وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أعرب الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، في اتصال هاتفي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عن تقديره للجهود الإنسانية والمسؤولة والأخوية التي تبذلها الدول الإسلامية لخفض التوترات في المنطقة ودعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأكد على سياسة الجمهورية الإسلامية القائمة على المبادئ في تعزيز التقارب والتنسيق الداخلي، فضلاً عن الجهود المتواصلة لتوطيد وتوسيع العلاقات الودية مع دول الجوار والدول الإسلامية في إطار السياسة الخارجية.
وفي إشارة إلى أعمال وجهود الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لتصعيد الأعمال العدائية، وإشعال الحرب وفرضها، وممارسة الضغوط والعقوبات، والتحريض المباشر على الاضطرابات داخل إيران، صرّح الرئيس قائلاً: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تسعَ ولن تسعى إلى الحرب بأي شكل من الأشكال، وهي تؤمن إيماناً راسخاً بأن الحرب لن تفيد إيران ولا الولايات المتحدة ولا المنطقة.
وأكّد بزشكيان، على أن إيران تُشدّد على ضرورة إرساء آليات دبلوماسية، واتباع نهج دبلوماسي راقٍ من موقع متكافئ، بعيداً عن التهديدات، لكي تُجرى المحادثات في جو هادئ وبنّاء، قائلاً: لطالما كان حلّ القضايا عبر الدبلوماسية أولويةً قصوى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونأمل أن يكون الطرف الآخر قد أدرك أيضاً أنه لا يمكن إجبار إيران على التفاوض بالتهديدات والقوة. من البديهي أن أي عدوان أو هجوم على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيُقابل بردٍّ حاسم وحازم؛ ومع ذلك، تواصل إيران سعيها لحلّ القضايا عبر الدبلوماسية.
ومن جانب اخر أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مكالمة هاتفية، عن سعادته بسماع صوت نظيره الايراني، متمنياً السلام والاستقرار والأمن لشعب إيران، أرض التاريخ العريق، ولجميع شعوب المنطقة، مؤكداً أنه لا يوجد حل عسكري لحل القضايا.
وأكد الرئيس المصري أن أي تصعيد للتوتر والصراع ستكون له عواقب وخيمة ليس على إيران فحسب، بل على المنطقة بأسرها، معلناً أن مصر ستواصل جهودها لخفض التوترات، وأنها على استعداد لدعم المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى حل القضايا وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
/انتهى/
تعليقك